ضريبة الشركات في الإمارات والشركات التابعة في بريطانيا: دليل إعفاء المشاركة والهيكلة 2026
بقلم إبراهيم المهاوي
النقاط الأساسية للمديرين العرب
- 1إعفاء المشاركة بموجب المادة 23 من قانون ضريبة الشركات الإماراتي يمنح إعفاءً بنسبة 0% على توزيعات أرباح وأرباح بيع الشركات البريطانية المؤهلة
- 2شروط إعفاء المشاركة تشمل ملكية لا تقل عن 5% لمدة 12 شهرًا وخضوع الشركة التابعة لضريبة لا تقل عن 9% في بريطانيا
- 3لا تفرض بريطانيا أي ضريبة استقطاع عند المنبع على توزيعات أرباح الشركات المعتادة المدفوعة للمستثمرين في الإمارات
- 4اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي لعام 2016 تفصل في النزاع حول الإقامة الضريبية عبر معيار مكان الإدارة الفعلية
- 5يجب تقديم الحسابات وضريبة الشركات البريطانية في مواعيدها القانونية والاحتفاظ بأدلة الامتثال لتقديمها للهيئة الاتحادية للضرائب
الأسئلة الشائعة
- هل تدفع الشركة الإماراتية ضريبة شركات على أرباح شركتها البريطانية التابعة؟
- لا، طالما استوفت شروط إعفاء المشاركة المنصوص عليها في المادة 23 من قانون ضريبة الشركات الإماراتي، وأهمها امتلاك حصة 5% أو أكثر لمدة 12 شهرًا متواصلة وخضوع الشركة البريطانية لضريبة شركات فعلية لا تقل عن 9% في بريطانيا.
- هل تفرض بريطانيا ضريبة اقتطاع على الأرباح المحولة إلى الإمارات؟
- لا، بموجب التشريعات المحلية البريطانية (المادة 811 من قانون ITA 2007)، لا تفرض المملكة المتحدة أي ضريبة استقطاع عند المنبع على توزيعات أرباح الشركات المعتادة المدفوعة لغير المقيمين.
- ما هو معيار حل نزاع الإقامة الضريبية المزدوجة بين بريطانيا والإمارات؟
- تطبق المادة 4(3) من اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي لعام 2016 قاعدة كسر التعادل (Tie-breaker) بالاعتماد على مكان الإدارة والسيطرة الفعلية للشركة أو الاتفاق المتبادل بين السلطات الضريبية في البلدين.
- هل يُلزم تأسيس شركة قابضة في الإمارات بتقديم إقرارات ضريبية في بريطانيا؟
- الشركة البريطانية التابعة تظل كيانًا قانونيًا منفصلاً في المملكة المتحدة وملزمة بتقديم حساباتها السنوية لدى Companies House وإقرار ضريبة الشركات (CT600) إلى HMRC سنوياً وسداد ضريبة الشركات البريطانية على أرباحها.
- هل يمكن بيع أسهم الشركة البريطانية دون دفع ضريبة أرباح رأسمالية في الإمارات؟
- نعم، بموجب إعفاء المشاركة الإماراتي، تُعفى المكاسب الرأسمالية المحققة من بيع حصص الأسهم المؤهلة في الشركة التابعة من ضريبة الشركات الإماراتية بالكامل بنسبة 0%.
رأي Fileminder, مكتوب للمديرين العرب أصحاب الشركات البريطانية
مع بدء تطبيق ضريبة الشركات الاتحادية في دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 9% على الأرباح الصافية التي تتجاوز 375,000 درهم إماراتي بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم 47 لسنة 2022، يتساءل العديد من رواد الأعمال والمستثمرين المقيمين في دبي وأبوظبي عن مصير شركاتهم التابعة في المملكة المتحدة. فهل تُفرض الضريبة مرتين على الأرباح المحققة في بريطانيا عند تحويلها إلى الإمارات؟ وكيف يمكن لهيكل الشركة القابضة أو التابعة الاستفادة من الإعفاءات القانونية المتاحة في كلا البلدين دون الوقوع في أخطاء الامتثال الدولي؟
الركيزة الأساسية لتفادي الازدواج الضريبي للشركات الإماراتية التي تمتلك حصصًا في شركات بريطانية هي 'إعفاء المشاركة' (Participation Exemption) المنصوص عليه في المادة 23 من قانون ضريبة الشركات الإماراتي. بموجب هذا الإعفاء، لا تخضع توزيعات أرباح الأسهم والمكاسب الرأسمالية الناتجة عن بيع حصص في الشركة التابعة لضريبة الشركات في الإمارات (أي تُعامل بنسبة 0%). وللتأهل لهذا الإعفاء، يجب استيفاء ثلاثة شروط رئيسية: أولاً، امتلاك حصة ملكية لا تقل عن 5% في الشركة البريطانية. ثانياً، الاحتفاظ بهذه الحصة أو النية بالاحتفاظ بها لمدة لا تقل عن 12 شهرًا متواصلة. ثالثاً، خضوع الشركة البريطانية لضريبة شركات في المملكة المتحدة بنسبة لا تقل عن 9%، وهو شرط متحقق تلقائيًا حيث تبلغ ضريبة الشركات البريطانية 19% للأرباح الصغيرة و25% للنسبة الرئيسية.
على الجانب البريطاني، توفر التشريعات المحلية ميزة محورية للمستثمرين في الإمارات. فبموجب المادة 811 من قانون ضريبة الدخل البريطاني لعام 2007 (ITA 2007)، لا تفرض المملكة المتحدة أي ضريبة استقطاع عند المنبع (Withholding Tax) على توزيعات أرباح الشركات المعتادة المدفوعة لمساهمين أو شركات في الخارج. كما تؤكد اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي الموقعة بين المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة في 12 أبريل 2016 (المادة 10) أن حق فرض الضريبة على توزيعات الأرباح المعتادة يعود لدولة إقامة المستلم، مما يعني أن أرباح شركتك البريطانية بعد سداد ضريبة الشركات في بريطانيا تنتقل إلى الإمارات دون أي استقطاع بريطاني وتتمتع بإعفاء المشاركة الإماراتي.
أحد أخطر التحديات التي يواجهها مديرو الإمارات هو خطر 'الإقامة الضريبية المزدوجة' للشركة البريطانية. وفقًا للمادة 14 من قانون ضريبة الشركات البريطاني لعام 2009 (CTA 2009)، تُعد الشركة المؤسسة في بريطانيا مقيمة ضريبيًا هناك بحكم التأسيس. ومع ذلك، إذا كانت الإدارة والسيطرة المركزية (Central Management & Control) أو الإدارة الفعلية تُمارس بالكامل من داخل الإمارات، فقد تنشأ منازعة حول الإقامة الضريبية. وهنا تفصل المادة 4(3) من الاتفاقية البريطانية الإماراتية في الأمر عبر معيار مكان الإدارة الفعلية (Place of Effective Management) أو الاتفاق المتبادل بين السلطتين الضريبيتين. ولتفادي أي تعقيدات، ننصح دائمًا بتوثيق قرارات مجلس الإدارة وممارسة الأنشطة التشغيلية بوضوح والاحتفاظ بسجلات محاسبية دقيقة.
الامتثال المحاسبي السليم يبدأ بالفصل التام بين المعاملات البنكية والسجلات الدفترية في كلا البلدين. يجب على الشركة البريطانية التابعة إعداد حساباتها السنوية القانونية وإيداع إقرار ضريبة الشركات (CT600) في بريطانيا في مواعيده المحددة، بينما تلتزم الشركة الأم في الإمارات بمسك سجلات محاسبية تثبت استيفاء شروط إعفاء المشاركة لتقديمها للهيئة الاتحادية للضرائب (FTA). تتولى Fileminder، وهي شركة محاسبة خاضعة لرقابة AAT تعمل مع محاسبين مؤهلين من ACCA، الجانب البريطاني من هذه الهيكلة: الحسابات السنوية وإقرار ضريبة الشركات والتواصل مع HMRC. أما الجانب الإماراتي، كإثبات شروط إعفاء المشاركة، فيحتاج إلى وكيل ضريبي مسجل لدى الهيئة الاتحادية للضرائب.
بقلم
مؤسس Fileminder ومحاسب مرخَّص من AAT، ومؤلف سلسلة الضرائب الدولية المكوّنة من ثمانية كتب. تصفّح الكتب ←
قراءة ذات صلة
موارد ذات صلة
فحص المصادر
روجعت أرقام هذا المقال وقواعده مقابل المصادر الرسمية أدناه في 27 سبتمبر 2026.
- UAE Federal Decree-Law No. 47 of 2022 on the Taxation of Corporations and Businesses ↗
- GOV.UK: UAE-UK Double Taxation Convention 2016 ↗
- Income Tax Act 2007, Section 811 ↗
- Corporation Tax Act 2009, Section 14 ↗
يُعاد الفحص عند صدور أي توضيحات عامة جديدة لهيئة الاتحادية للضرائب أو بروتوكولات معدلة للاتفاقية الضريبية.
إخلاء مسؤولية
معلومات تعليمية وإرشادات عامة فقط، وليست استشارة قانونية أو ضريبية أو محاسبية أو هجرة أو استثمارية أو مالية. لا نضمن أن تكون المعلومات كاملة أو محدَّثة أو مناسبة لظروفك. راجع دائمًا المصادر الرسمية (GOV.UK وCompanies House وHMRC والجهة المهنية المختصة) واستشر مختصًا مؤهلًا قبل اتخاذ أي قرار. آخر مراجعة: سبتمبر 2026.